ابن الملقن

1874

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وشيخ الحاكم أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم تقدم في الحديث ( 531 ) أنه ثقة إمام . وتقدم أن قوله : " وجنبوه السواد " إدراج من أبي الزبير ، وقد تابعه على الحديث بهذه الزيادة أبو سفيان طلحة بن نافع ، لكن في الِإسناد إليه حفص بن سليمان الأسدي ، أبو عمرو البزّار ، الكوفي ، وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة . / الجرح والتعديل ( 3 / 173 - 174 رقم 744 ) ، والتهذيب ( 2 / 400 - 402 رقم 700 ) ، والتقريب ( 1 / 186 رقم 442 ) . الحكم على الحديث : الحديث أخرجه الحاكم ومسلم ، كلاهما من طريق ابن وهب ، وسند الحاكم إلى ابن وهب صحيح كما تقدم ، لكن الحديث من رواية جابر ليس فيه قوله : " وجنبوه السواد " ، وإنما هو إدراج من أبي الزبير ، وقد صحّت هذه الزيادة من طرق أخرى . فالحديث روي أيضاً من طريق أنس بن مالك ، وأسماء بنت أبي بكر ، وأبي هريرة - رضي الله عنهم - . أما حديث أنس - رضي الله عنه - فله عنه ثلاث طرق : * الطريق الأولى : طريق هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين قال : سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن شاب إلا يسيراً ، ولكنّ أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم ، قال : وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر : " لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه مكرمة لأبي بكر " ، فأسلم ، ولحيته ، ورأسه كالثغامة بياضاً ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " غيروهما وجنبوه السواد " . =